آخر 10 مشاركات
لنبدأ تَحقيق الأرباح في الأسواق العالمية (الكاتـب : رستم جونزاليس - مشاركات : 0 - المشاهدات : 8 - الوقت: 12:57 AM - التاريخ: 09-16-2021)           »          ،، شفقيات! (الكاتـب : الشفق - مشاركات : 2490 - المشاهدات : 127375 - الوقت: 06:44 PM - التاريخ: 09-15-2021)           »          مكونات الدونات (الكاتـب : عمر حسن - مشاركات : 0 - المشاهدات : 17 - الوقت: 10:08 PM - التاريخ: 09-14-2021)           »          فوائد عين الجمل للرجال (الكاتـب : عمر حسن - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 09:54 PM - التاريخ: 09-14-2021)           »          شركة مبيدات لمكافحة الحشرات والفئران بالرياض (الكاتـب : ضيااء التركي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 55 - الوقت: 07:32 AM - التاريخ: 09-12-2021)           »          الصفقة الآمنة للتسويق الرقمي الالكتروني (الكاتـب : ضيااء التركي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 54 - الوقت: 12:11 PM - التاريخ: 09-11-2021)           »          شركة مبيدات لمكافحة الحشرات ســـــعــــودي الـريــاض mubedat.com (الكاتـب : ضيااء التركي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 59 - الوقت: 08:43 AM - التاريخ: 09-11-2021)           »          تسوق معنا على افضل الاجهزة الالكترونية medonlinestore1 (الكاتـب : ضيااء التركي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 54 - الوقت: 07:54 AM - التاريخ: 09-10-2021)           »          إنشاء المواقع الالكترونية (الكاتـب : sarausef - مشاركات : 0 - المشاهدات : 62 - الوقت: 06:10 AM - التاريخ: 09-10-2021)           »          مكتب الاستقدام المغربي (الكاتـب : ضيااء التركي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 56 - الوقت: 08:22 AM - التاريخ: 09-09-2021)



إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-10-2021, 12:01 AM   #1
الشفق
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 26,628
الشفق has a reputation beyond reputeالشفق has a reputation beyond reputeالشفق has a reputation beyond reputeالشفق has a reputation beyond reputeالشفق has a reputation beyond reputeالشفق has a reputation beyond reputeالشفق has a reputation beyond reputeالشفق has a reputation beyond reputeالشفق has a reputation beyond reputeالشفق has a reputation beyond reputeالشفق has a reputation beyond repute
افتراضي الطفولة سلام لانهائي
انشر علي twitter


البراءة والنقاء، الحب والصفاء،، الطمأنينة وفطرة الوفاء، كلّها معانٍ عظيمة تتجلى في أصغر كائن في البشرية وهو: الطفل، الإنسان يمر بأبهى القيم النبيلة وهو في مرحلة الطفولة، فهي المرحلة التي تتكوّن فيها شخصية الإنسان وتُصقل خصاله وتُهذّب، وفيها من الحب والصدق والدفء والراحة ما يجعلها مميزة بكل تفاصيلها. إنّ الطفولة كالأركان للبنيان المشيد، كلّما صلحت الأركان ومتنت واشتدّت، كلّما تماسك البنيان وصمد في وجه التحدّيات، أو لِنقلْ هي كالبذرة للنبات كلّما كانت جيدةً كلما أثمرت وأينعت ثمارًا طازجةً، فكلّما حَسنت تربية الإنسان في الطفولة كلما نشأ قويًّا لا يهاب الصعاب، وله شخصيته الجريئة والقوية والواعية. إذا ما تمعن المرء في مرحلة الطفولة وتفاصيلها أبصر بعين نافذة أنّ كلّ معاني السلام التي ينادي بها العالم وأكبر المنظمات الدولية تتجلى في نظرة من عينين لامعتين، وفي بسمة خفية من شفتين ورديتين من طفل بريء ينظر إلى والدته وهي تحمل له الطعام. الطفولة سلام لا نهائي، وسلام فريد أصيل لا مثيل له، سلام لا يشوبه حقد ولا كره ولا بغضاء ولا مشاحنات، سلام في القلب وفي القول وفي الفعل، وبمراقبة بسيطة يُمكن اكتشاف عظمة هذا السلام؛ إذ إنّ الطّفل لا يعرف الحقد، يغضب منه والده ويوبّخه، وبعد قليل تراه يرتمي في أحضانه ويُلاعبه، وينسى ما الذي حصل قبل هنيهة. ذاك طفل يحزن لأنّ والدته منعته من القيام بأمر يحبّه، وبعد قليل يركض إليها يُقبّلها ويُلاعبها بحب وحنان تعجز أمامها ألسنة أكبر الأدباء والشعراء والكتّاب، فهذا القلب الصافي والعقل النقي لا يعرف الحقد ولا يعرف الكره، ولو كان بمقدوره لوزّع السلام والحب على كل العالم، وكل من يريد أن يتعلّم معنى السلام الحقيقي فليراقب سلوك الإنسان في مرحلة الطفولة. السلام في مرحلة الطّفولة هو واسطة العقد، فهو الأساس الذي يُزيّن قلوب الأطفال، وينعكس في نظراتهم وابتساماتهم، عندما يحنو الطّفل بيده على قطة وبكل براءة يمسح رأسها دون أن يخاف من أن تخدشه؛ فذلك لأنّه على يقين أنّ كلّ من حوله يحمل في داخله فطرة السلام، ويعلم أنّه لن يؤذي القطة فهي لن تؤذيه. الطفولة هي المرحلة العمرية الأولى التي يعيشها الإنسان دون أن تكدّرها الحياة بشوائبها أو أن تبدّل قيمها ودون أن تغيّر من أخلاقه ومبادئه وسلوكياته، فيتعامل بفطرته السليمة، ويرى كل شيء جميلًا كجنة غنّاء يضحك لأبسط أمر ويفرح بأصغر هدية، يُخفّف من وطأة صعوبات الحياة على قلب أبويه، وينسيهما همّهما حتى دون أن ينطق، فكم هي عظيمة هذه الطفولة. سلام الطفولة يتجلّى في أدقّ التفاصيل وأحلاها، فعندما يحزن طفل لأنّه رأى في إحدى المشاهد التلفزيونية طفلًا تائهًا، فهذا لأنّه يرى السلام يُحيط به ويشعر أنّ الحياة يجب أن تكون مثالية كما هو قلبه، فالطفل كالفراشة الملونة الجميلة في وسط جماعة من البعوض، تحلّق مباهية بألوانها لا يهمها ما يحيط بها، لأنّ بهاءها يطغى على كلّ شيء قبيح. أصدقاء الطفولة إنّ الطفولة لا تعني فقط وجود رضيع بين والديه يُناغي لهما، ويضحكان لسماع تغريداته وكأنه بلبل يترنّمان بسماع صوته الحنون الشجي، الطفولة هي أهل وأقارب وأصدقاء, ألعاب وضحكات وترنميات ودندنات، فكم من طفل له صديق لازمه حتى الكهولة، وكانا كالروح الواحدة الموزعة في جسدين، وكم من صديق كان أخًا وأبًا وأمًا وملاذًا آمنًا لصديقه. إنّ ما يجعل الصداقة في مرحلة الطفولة مُهمّة أنّها تعلّم كلّ العالم المعنى الحقيقي للصداقة، فهي صداقة تقطر براءة وودًا ومحبة ونقاءً وصدقًا، وكأن الصداقة هي تلك الوردة الجميلة، وكأن تلك البراءة والمحبة وذلك النقاء والصدق هي قطرات الندى التي تزيد من بريق الوردة وتألقها، ففي كل موقف بين أصدقاء الطفولة دروس وعِبر يجب أن تُدوّن. عندما ترى طفلًا ممسكًا يدَ صديقه ليعبرا الشارع معًا، فهذا ليس لأنّ أوامر الأهل هكذا بل لأنه يشعر بالمسؤولية المشتركة، وهي التي تملأ قلبه حبًا وخوفًا على رفيق الدرب، ويستمرّ هذا الحب والخوف إلى آخر العمر، وممّا يلفت النظر أنّ أصدقاء الطفولة وإن فرّقتهم صروف الدهر، تبقى المواقف في بالهم لا ينسونها. براءة الصداقة في الطفولة هي التي تجعل كلمة الصداقة صامدة في وجه ما يلوثها إلى الآن، تلك البراءة هي التي تُعطي مفهوم الصداقة القوة، فترى الأطفال يلعبون مع أصدقائهم ساعات وساعات، وعندما يحين وقت العودة للمنازل يشعرون كأنّهم لم يلعبوا، ولو أنّهم لعبوا الألعاب نفسها ووحدهم أو مع أشخاص لا يتفقون معهم سيجدون الوقت طويلًا، وهذا يدل على السعادة التي يشعر بها أصدقاء الطفولة. إنّ الإنسان عليه أن يتمسّك بصديق الطفولة مهما كلّفه ذلك، فهو الصديق الوحيد الذي سيفهمه مهما تفرقت بينهما السبل وطالت المسافات، أصدقاء الطفولة سيفهمون بعضهم في قابل الأيام من نظرة ومن ابتسامة ومن لمحة، فقد بنوا صداقتهم عل أساس متين، على أرض خصبة تثمر في كل يوم حبًا ومودة وصدقًا. أصدقاء الطفولة هم الذين يعطون الحياة معنى آخر، ويُضفون على سواد الليل نقطة من نقاء، فينقلب الغم فرحًا، وتصير الكآبة سعادة وحبورًا، فكم هي عظيمة نقطة النقاء هذه، وكم هو مهم اختيار أصدقاء الطفولة، فلّله در امرئ بلغ الستّين من عمره وما فتئ يحدّث أحفاده عن صديق له وهو في الخامسة من عمره، وكيف كانا يركضان بعد المدرسة ويتسابقان ويتشاجران ويتصالحان. ما أجملها تلك الأم التي تُكلّم أولادها عن الوفاءوالإخلاص الذي كان بينها وبين صديقتها في الصف الأول، وكيف كانتا تتعاونان في كلّ أمر، وتتقاسمان كلّ شيء فتغرس في قلوب أولادها ذلك النقاء وتلك المودة التي يتمتع بها أصدقاء الطفولة، وتنقل لهم بطريقة غير مباشرة فكرةً عظيمة عن الصداقة التي وإن توقّفت لأسباب فرضتها الحياة والأقدار إلا أنّها صداقة تحيا في القلوب والعقول. وصف ذكريات الطفولة كل امرئ مهما بلغ من العمر يبقى في داخله حنين وشوق عارمَين لأيام الطفولة، أيام البراءة والسعادة المطلقة والفرح الأبدي، حيثُ كان فيها القلب والعقل لا يشغلهما شاغل، ولا يكدر صفوهما شيء من هذه الحياة، فهي ذكريات عذبة كالماء السلسبيل العذب المتدفق بين الصخور، إذ تهدر هذه الذكريات عذبة مُترنّمة بين صعوبات الحياة ومشاقها لتخفف على قلب صاحبها. ذكريات قد مضت وأكل عليها الزمن وشرب، فلا يجد المرء حرجًا في تذكُّرها، ولا يشعر بالخجل من أي شي منها ومهما كان فيها من أخطاء وعثرات ومشاغبات، وذلك لأنّه كان طفلًا فلا يوجد ما يمنعه ولا قانون يشمله ولا عقوبة تلحق به فيتذكرها وهو يضحك ضحكة بريئة كتلك التي كان يضحكها في طفولته، كأنه بهذه الضحكة يقول: سقى الله أيامًا خلَتْ كنا فيها أسعد الناس. العالم كلّه في أحلام وتمنّيات ورجاءات، بينما الطفل كلّ رجائه الحصول على لعبة أو ساعة إضافية للعب مع أصدقائه، فلا يهمه جاه ولا مال ولا سلطة ولا أي شيء، عندما تعود الذاكرة إلى ذكريات الطفولة البريئة هذه ستتمنّى لو أنّها تبقى في هذه الذكريات، فيا لها من ذكريات صافية نبيلة بريئة، لا ترى في الحياة ما يدعو إلى التشاجر والتخاصم والمقاطعة. في ذكريات الطفولة نسيم لطيف وعبق نديّ من الحب والضحك، والخصام الذي يتلوه صلح، والغضب الذي يتلوه ضحك ولعب ولهو، تلك الذكريات التي تجعل المرء مفتخرًا عندما يتذكر ساعة رأى ابتسامة والديه وهو يُتوّج؛ لأنّه حقّق مرتبة الامتياز في الصف الأول، فيُحاور نفسه وهو يتذكر ويقول: "وهل حقّقت كل ذلك الإنجاز حتى يفتخر بي والدي إلى هذا الحد؟!" في ذكريات الطفولة صوت الجدة ودعائها، ومناشدتنا لها أن تحمينها من غضب الوالدين ونهرهما بسبب التقصير في البعض الواجبات، أو القيام بأعمال غير صحيحة، فيزول غضبهما بفضل شفاعة الجدة لنا، في ذكريات الطفولة رائحة طعام شهيّ نتاوله من بين يدي الأهل وهم ينتقون لنا أجود الطعام وأطيبه وأحلاه، ويختارون لنا ما يرضينا ويفرحنا. تلك ذكريات الطفولة التي فيها صوت تكبيرات العيد، وساعد أخذ العيدية من الأب ونحن ننتظر بفارغ الصبر لنذهب ونحلق بين ألعاب العيد بثيابنا الجديدة المميزة، وكلنا سعادة وحبور بهذا العيد، مع أن كل أيام الطفولة عيد، إلا أن هذا العيد له طعم آخر عند الأطفال، ووقع مميز في قلوبهم وعقولهم. هذه هي الطفولة بذكرياتها وسلامها وبراءتها، فأصلحوا الجذور والأركان، لتخرجوا بنشءٍ صاعد قوي البنيان، فتمتلئ الأوطان بشباب وشابات ينشرون الحب والخير والسعادة في الأرض، ويزرعون بذورها في قلوب من حولهم وفي كل مكان.

__________________

غير متواجد
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لانهائي, الطفولة, سلام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض التفاصيل عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 1
الشفق
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:06 PM

converter url html by fahad7



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
تنويه : كل ما يكتبه العضو يعبر عن رأيه الشخصي ولايتحمل الموقع مسؤلية ما يتم كتابته فـ اتقو الله فيما تكتبون !!
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

جميع الحقوق محفوظه لمنتديات شفق الادبية

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158